تدفع CertiK بشكل أكبر نحو أدوات الأمان القائمة على الذكاء الاصطناعي، هذه المرة مع منتج موجه مباشرة إلى المطورين والمدققين والمؤسسات التي تحاول اكتشاف الثغرات الأمنية قبل أن تصبح خسائر على السلسلة.
قالت شركة أمن Web3 المقرها في نيويورك إن أداة مدقق الذكاء الاصطناعي المطلقة حديثًا مصممة لتقديم ما أسمته معلومات استخباراتية منخفضة الضوضاء وعالية الإشارة، بهدف مساعدة الفرق على تحديد المشكلات الخطيرة في وقت مبكر من دورة التطوير. قالت الشركة إن الأداة استُخدمت داخليًا لأكثر من ستة أشهر قبل فتحها للعامة.
وفقًا لـ CertiK، تم اختبار النظام مقابل 35 حادثة أمنية حقيقية في Web3 من عام 2026 وحقق معدل إصابة دقيق تراكمي بنسبة 88.6%. صاغت الشركة هذه النتيجة ليس فقط كمقياس للكشف، ولكن كدليل على أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تصبح أكثر قابلية للاستخدام لفرق الأمان إذا أنتجت تنبيهات غير ذات صلة أقل.
هذه النقطة مهمة. واحدة من الشكاوى الأكثر استمرارًا حول منتجات الأمان المدعومة بالذكاء الاصطناعي هي أنها غالبًا ما تولد الكثير من الضوضاء، مما يجبر المهندسين على قضاء الوقت في فرز النتائج الضعيفة أو المكررة بدلاً من معالجة المخاطر الحقيقية.
قالت CertiK إن نموذجها يعالج ذلك من خلال إطار عمل MultiScanner، الذي يشغل ماسحات ضوئية متخصصة بالتوازي، وأداة Multi-Stage Validator خاصة تقوم بتصفية وإزالة التكرارات وتقييم النتائج من حيث الصحة الدلالية وقابلية الاستغلال قبل عرضها للمستخدمين.
تصدر الشركة أيضًا تكاملات مفتوحة المصدر لوكلاء الترميز بالذكاء الاصطناعي، وهي علامة على الاتجاه الذي يسير إليه هذا. بدلاً من معاملة الأمان كخطوة مراجعة منفصلة في نهاية التطوير، تحاول CertiK إدراجه مباشرة في سير العمل اليومي.
وقالت أيضًا إن مدقق الذكاء الاصطناعي يعتمد على قاعدة معرفة محدثة باستمرار تحتوي على بيانات الاستغلال ونتائج التدقيق وأنماط الهجوم، مما يسمح للنظام بعكس معلومات التهديد الحالية بدلاً من الاعتماد فقط على التدريب الثابت للنموذج.
في الوقت الحالي، تضع CertiK الأداة كمكمل للمدققين البشريين، وليس كبديل. يتعامل البرنامج مع الكشف الأساسي والفرز قبل التدقيق والمراقبة المستمرة، بينما يظل المراجعون البشريون يركزون على مخاطر البروتوكول الأعمق والثغرات الأمنية الأكثر تعقيدًا.


